المشاركات

أرجى نداء في القرآن لصفوة الأنبياء صلى الله عليه وسلم.pdf

صورة
🌷 💥 🌴 أرجى نداء في القرآن لصفوة الأنبياء صلى الله عليه وسلم 🌷 💥 🌴 🌷 💥 🌴 الشيخ السيد مراد سلامة 🌷 💥 🌴 🌷 💥 🌴 الخطبة الأولى 🌷 💥 🌴 أما بعد : إخوة الإيمان: حديثنا في هذا اليوم الطيب الميمون الأغر عن {أرجى نداء في القرآن لصفوة الأنبياء صلى الله عليه وسلم } فيها لنتعرف على ذلك النداء الرباني الذي يدخل على القلب بهجة و سرورا فاعيروني القلوب و الأسماع . رفع الله ذكره بأن قرن اسمه باسمه عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل عليه السلام، فقال: إن ربي وربك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت: الله علم. قال: إذا ذكرتُ ذكرتَ معي) ، صحيح. ( [1] ) ✍ أن الله تعالى لم يناده باسمه مجردا:  واعلموا عبد الله أنَّ الله تعالى وَقّره في ندائه، فناداه بأحبّ أسمائه، وأسْنى أوْصافه. فقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ...} ، {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ...} وهذه الخَصيصَةُ لم تَثْبُتْ لِغَيْرِه، بل ثَبَتَ أنَّ كُلًّا منهم نودِي باسمه . فقال الله تعالى: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}، {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي...

أخذ الحذر والحيطة من أعداء الأمة.pdf

صورة
أخذ الحذر والحيطة من أعداء الأمة1 ( [1 ] ) الشيخ السيد مراد سلامة الخطبة الاولى اعلم علمني الله وإياك: أن اخذ الحذر والحيطة من الأمور التي اوجبها الله تعالى علينا في كتابه و حذرنا من إغفالها ................   لو أنك تسير في طريق وجاءك خبر أن في منعطف هذا الطريق عدو يريد قتلك أو سلب مالك ماذا أنت فاعل تجاه هذا الخبر وذلك العدو ؟ أكنت تتغافل عن ذلك العدو ولا تأخذ الحذر منه أم أنك ستأخذ العدة له وتكون على أتم استعداد لمهاجمته قبل أن يهاجمك ؟ إن إجابة العقلاء على ذلك السؤال تكون بالفعل قيل القول وأخذ الحذر والحيطة من ذلك العدو المتربص بهم ، فما بالك إذا كان الذي أخبر بذلك العليم الخبير- جل جلاله- و البشير النذير –صلى الله عليه وسلم – كما أوضحت في أسباب كتابة هذا الكتاب، والله تعالى أمرنا أن نأخذ الحذر والحيطة من اليهود والنصارى ومن شابههم فقال في محكم التنزيل وهو اصدق القائلين (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ا...