التكافل الاجتماعي في رمضان.pdf



التكافل الاجتماعي في رمضان

الشيخ السيد مراد سلامة

الخطبة الأولى

أما بعد ...................: أمة الإسلام: كل عام وأنتم بخير فما هي إلا أيام حتى يهل علينا هلال شهر رمضان شهر الجواد شهر الإحسان شهر البذل والعطاء شهر يحنو فيه الأغنياء والفقراء ويتقربون بذلك من رب الأرض والسماء إنه شهر التكافل الاجتماعي المنبثق من رحمة الإسلام ومن عطفه على هؤلاء

أخي المسلم ...: ومن صفات شهر رمضان أنه شهر الكرم والجود فالله تعالى يجود على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار والنبي – صلى الله عليه وسلم يجود على امته بالبذل والعطاء والسخاء والمؤمنون يجودون على الفقراء والمساكين فيها لنتعرف على الجود وأهله

واعلموا عباد الله: أن ثواب الجود والإنفاق عظيم، وقد رغَّبنا الله فيه في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال الله -تعالى {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261].

وقال تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272]

وقال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 274].

* الكرم بركة للمال واعلم أنك عندما تجود فإنه الله تعالى يبارك لك و يفتح عليك أبواب العطاء من الأرض و من السماء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا. ([1])

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما نَقَصَ مال من صدقة -أو ما نقصتْ صدقة من مال -وما زاد اللهُ عبدا بعفْو إِلا عزّا، وما تواضَعَ عبد لِلهِ إِلا رَفَعَهُ اللهُ».([2])

جود النبي العدنان-صلى الله عليه وسلم-في رمضان:

أما جود النبي – صلى الله عليه وسلم- فمن سمت روحه و نهلت من معين جود الجواد –جل جلاله- فلا بد أن يتصف بصفاته و هي الجود فقد كان نبيك – صلى الله عليه وسلم –من أجود الناس  فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ، حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ "([3])

ما قال لاء إلا في تشهده    لولا التشهد كانت لاؤه نعم

عن أنس بن مالك رضي الله عنه -قال: «ما سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل فأعطاه غَنما بين جبَلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلِمُوا، فإن محمدا يعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر، وإن كان الرجلُ لَيُسْلِمُ ما يُرِيد إلا الدنيا، فما يلبثُ إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحبَّ إليه من الدنيا وما عليها». ([4])

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: «لو أن لي مثل أحد ذهبا ما سرني أن يأتي على ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين». ([5])

وعن جبير بن مطعمٍ، أنَّه بينا هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه النَّاس، مقبلًا مِن حنينٍ، عَلِقَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سَمُرَةٍ، ([6])  فَخطِفَتْ رداءه، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العِضَاهِ (([7]))  نَعَمًا، لقسمته بينكم، ثمَّ لا تجدوني بخيلًا، ولا كذوبًا، ولا جبانًا)). ([8]) واه البخاري

عن عثمان بن عفّان-رضي الله عنه-أنّه قال وهو يخطب: إنّا والله قد صحبنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في السّفر والحضر، يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير، وإنّ ناسا يعلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قطّ) ([9])

 

أما من تربى في مدرسة العطاء ممن وصفهم رب الأرض والسماء بقوله {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9]

فهذا من قال فيه ربه – عز و جل- {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى} [الليل: 17 - 21]

 إفطار الصائمين: ومن أبرز صور التعاون والتكافل بين المسلمين في شهر رمضان تقديم الإفطار للصائمين، حيث يعتبر أحد أسمى صور التعاون والتكافل في المجتمع المسلم في شهر رمضان، وقد حثنا نبينا صلى الله عليه وسلم على تفطير الصائمين حيث قال: (من فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ غيرَ أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الصَّائمِ شيءٌ)([10])، ويتضمن هذا الحديث الحث على تقديم الإفطار للصائمين سواءً بالقليل أو الكثير.

ومن بين صور التعاون والتكافل التي تنتشر بين المسلمين في شهر رمضان تقديم الطعام للفقراء والمساكين، وقد وردت العديد من النصوص في القرآن الكريم والسنة النبوية للحض على إطعام الفقراء والمساكين، ومما جاء في السنة النبوية في الحث على إطعام المساكين ما روي عن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمْ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ([11])، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؛ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي قَالَ يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي).([12])

حرص السلف على تفطير الصائمين :

إخوة الإسلام: لقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات.

وقد قال بعض السلف: لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل.

وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ، منهم عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وداود الطائي ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ، وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين .

وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس يخدمهم ، منهم الحسن وابن المبارك .

قال أبو السوار العدوي : كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده ،إن وجد من يأكل معه أكل و إلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه .

قال الإمام الشافعي رحم الله : " أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم "

وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها : التودد والتحبب إلى المُطعَمين فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة : كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا » رواه مسلم ، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك .

*و(كان ناسٌ مِن أهل المدينة يعيشون لا يدرون مِن أين كان معاشهم، فلمَّا مات علي بن الحسين، فقدوا ذلك الذي كانوا يُؤْتَون باللَّيل. ([13])

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

الخطبة الثانية

أما بعد : ..............................

الواجب علينا في هذه الأيام

أمة الإسلام: الواجب علينا أن نطبق ما سمعنا و أن نترجمه ترجمة حرفية فورية إلى أرض الواقع فنبحث عن الفقراء و المساكين و نسأل عن اليتامى و الأرامل لنخفف عنهم لوعة الفقر و البأساء فلن ننال ما عند الله من نعيم و لن نرافق سيد الأولين إلا بمواساة هؤلاء عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أنا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة هكذا و أشار بالسبابة و الوسطى "([14])

إذا جادت الدنيا عليك فجد بها     على الناس واعلم أنها تتقلــب

فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت       ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب

عن أبي هريرة -رضي الله عنه -قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم -: «السَّاعي على الأرْمَلَةِ، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله -وأحْسِبُهُ قال -وكالقائم لا يفْتُرُ، وكالصائم لا يُفْطِرُ». ([15])

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وَيْلٌ لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا ، ظَلَمُونَا حُقُوقَنَا الَّتِي فَرَضْتَ لَنَا عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ عزوجل: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُدْنِيَنَّكُمْ؛ لأُبْعِدَنَّهُمْ) ([16])  

وهكذا يبعدون من ساحة الرضا والرضوان, ويطردون من رحمة الله؛ ليذوقوا عذابًا ما أشده وما أقساه, وهو ما عبر عنه رسول الله عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَى أَغْنِيَاءِ الْـمُسْلِمِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ الَّذِي يَسَعُ فُقَرَاءَهُمْ، وَلَنْ يُجْهَدَ الْفُقَرَاءُ إِذَا جَاعُوا وَعُرُّوا إِلا بِمَّا يَصْنَعُ أَغْنِيَاؤُهُمْ، أَلا وَإِنَّ اللهَ يُحَاسِبُهُمْ حِسَابًا شَدِيدًا، أَوَ يُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) ([17])؛ وذلك لأنهم لم يشكروا الله على نعمته, وما آتاهم من فضله, ومنعوا الخير أن يصل إلى ذويه, وإلى أصحاب الحق فيه, فاستحقوا ذلك الحساب الشديد، والعذاب الأليم؛ جزاءً وفاقًا.

يرجــو بطاعته رضاه فإنـــه        بالجود يعطي المنفقين رضـــــــاه

فالمال مال الله وهو المرتجـى     للسائليــن يجيــــب مــن نــاداه

إن العطاء إذا قصد به وجه الله فإنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد المسكين، يقول الله تعالى يوم القيامة لأحد عباده: (يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي؟ قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي) ([18])

 إذن الذي يتلقى منك الصدقة ليست يد المسكين, وإنما الذي يتلقاها بالقبول والجزاء والثناء هو الله, روى مالك في الموطأ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا - كَانَ إِنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَن،ِ يُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَه،ُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْـجَبَلِ) ([19]) ، قال تعالى:"أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ" (التوبة: ١٠٤) ،

 



([1]) - أخرجه البخاري (2/522، رقم 1374)، ومسلم (2/700، رقم 1010)

([2]) - أخرجه مسلم في الأدب (19) والترمذي في البر والصلة (82)

([3]) - أخرجه: البخاري 1/4 (6) ، ومسلم 7/73 (2308) (50) .

([4]) - أخرجه: مسلم 7/74 (2312) (57)

([5]) - أخرجه البخاري (5/2368، رقم 6080)

([6]) -(( السَّمُرَةُ )) : شَجَرَةٌ

([7]) - وَ(( العِضَاهُ )) : شَجَرٌ لَهُ شَوْكٌ

([8]) - أحمد (4/84 ، رقم 16821) ، والبخاري (3/1038 ، رقم 2666)

([9]) - أحمد (1/ 69-70) برقم (504). وقال الشيخ أحمد شاكر (1/ 378): إسناده حسن.

([10]) - «مسند أحمد» (28/ 261 ط الرسالة)

([11]) - «مسند أحمد» (43/ 232 ط الرسالة)

([12]) - أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض - 4/ 1990، رقم 43)

([13]) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (8/ 3468)

([14]) - أخرجه: البخاري 7/68 (5304).

([15]) - أخرجه: البخاري 8/11 (6007)، ومسلم 8/221 (2982) (41).

([16]) - مجمع الزوائد، باب فرض الزكاة، (1/480).

([17]) - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، كتاب الزكاة، باب فرض الزكاة، برقم (4324).

([18]) - مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض، برقم(2569).

([19]) - رواه مالك، برقم (14597).

التكافل الاجتماعي في رمضان.pdf

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خطبة فيض الإله بخلق المواساة.pdf

الحقوق العشر للوطن في الإسلام

خطبة الحفاظ على الأوطان من المعاصي التي تدمر البلدان.pdf